ساكنة سيدي يحيى الغرب تخرج للإحتجاج من جديد على غلاء فواتير الماء
بقلم: فهــد الباهــي - تصوير: محسن التومي - مونطاج: رشيد الفكاك .عبدالجليل بنخويرة .
نظمت جمعيات وفعاليات من المجتمع المدني بسيدي يحيى الغرب وقفت احتجاجية أمام "دار الثقافة يومه السبت 08/11/2014" وذلك للتنديد بسياسة صم الأذان وتجاهل مطالب الساكنة العادلة والمشروعة، لمدينة سيدي يحيى الغرب كفئة من المواطنين القاطنين برقعة في الخارطة الجغرافية للمملكة المغربية.
هدا وطالب المحتجون بسياسة ترمي إلى وضع حد للجريمة الكبرى التي ارتكبها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب في حق الساكنة، وبقرار حكومي حسبما صرح به المدير الجهوي للمكتب الجهوي للماء الصالح للشرب.
وطالب المحتجين الذين أهلبت جيوبهم فواتير الماء والكهرباء الجهات المسؤولة إيفاد لجن محايدة للتدقيق وتتبع التقني في مشروع التطهير السائل والكشف عن الخرقات الواضحة والتي شابت هذا المشروع، حيت يعتبر هذا المشروع من بين المشاريع الملغومة والتي تهدد البنية التحتية لساكنة سيدي يحيى الغرب.
إن هده الفواتير الباهظة والتي أتقلت جيوب هؤلاء المواطنين الفقراء ونزلت على قدرتهم الشرائية كالصاعقة، وحتى الأمطار التي تهاطلت لم تثنهم على الخروج للتعبير عن معاناتهم.
كما صرح مواطنين من ساكنة سيدي يحيى الغرب اشمئزازهم للخيانة حسب تعبير البعض والتي قام بها رئيس المجلس البلدي " علي المليح " والذين أعربوا عن سخطهم لما شاع بينهم خبر أن " المليح " قدم للممثلين عن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب اعتذرا نيابة عن الساكنة ، وفي نفس السياق قال أخرون " على المليح "محكوم بعقوبة حبسيه نافذة مكانه الحقيقي هو السجن ، لا أن يقدم اعتذارات مزيفة باسم الساكنة المطالبة بحقوق مشروعة وعادلة، وقال شيخ مسن " علي المليح عندوا 100 وجه داك النهار كيقول لينا المدير نشنقوا عليه واليوم يعتدر له " ، حيث أكد أغلب المحتجين أنهم مستائين من هذا العمل الجبان حسب تعبيرهم مطالبين المليح برد الاعتبار للساكنة والاعتذار للمواطنين وليس لمن يستنزف جيوبهم .
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire