وداعا للفقر وداعا للبطالة وداعا للفساد ...!!! زعما بصح هاد البرموسيو كاين ...؟؟؟ ما يمكنش !!!
في أروبا ،أمريكا وكل دول العالم الدمقراطية التي تجعل من رئيس الحكومة أو رئيس الدولة ... وكبار رجالات الدولة و في مناصب عليا مجرد موظفين عاديين في خدمة الوطن والمواطن ، ثم يكون القضاء فيها سيف على رقاب الجميع ... ما دمت في المغرب فلا تستغرب ، سبق لي في إحدى اللقاءات ( عمل ) مع سيدة من جنسية كندية في العاصمة الرباط ، كان الموضوع والنقاش حول سبب تأخر الدمقراطية وتفعيها على أرض الواقع و عدم التجاوب المواطنين مع هده المبادئ التي تساهم في إحقاق العدالة و الدمقراطية في حياة المجتمعات المتقدمة . باختصار تألمت عندما أخبرتها أن المغرب من بين الدولة القوية والعتيدة والقوية فكريا لأني أختصر قوة الإنسان في عقله وليس في بنيته العضلية أو المادية . قبل الغوص في أطراف الحديث الدي إستخرجنا منه نقط جعلتها تصاب بصدمة . حدث هدا بعد أن أخبرتها أنه يمكن لعون سلطة درجة ( مقدم وبعلاقة صداقته مع قاضي بأحد المحاكم يمكن أن يخرج ويدخل السجن من شاء ...) (إننا لا نعمم ) وأنا على يقين مما أقول ناهيك عن أنه يمكن أن يكون لص محكوم بمدة سجنية نافدة ولا يدخل فيها السجن ، والأكثر من كل هدا يمكن أن يتقاضى راتبه الشهري في حالة كان موظف ... أما عن المشاريع الوهمية المنجزة في الأوراق والتي يكون مصيرها في نهاية المطاف أن تباع ( لمالين الزرييييعة ) فحدث ولا حرج ، مشاريع لا وجود لها على أرض الواقع أين المجلس الأعلى للحسابات ليكشف للمواطنين مصير أموالهم التي دفعوها للدولة إما عن طريق الضرائب المباشرة أو الغير مباشرة ... كنت متأكد أن الحوار لو طال بيننا يمكن أن تسق مغشيا عليها لما بدى على ملامحها الصفراء التي تحولت إلى ( مطيشة ) حمراء من هول ما سمعت . يمكن أن أدفع ثمن أجرة النقل والضيافة على نفقتي الخاصة وبعض المتطوعين فقط أن يرسل السيد إدريس جطوا فريق من قضاته بالمجلس الأعلى للحسابات ليفتحوا تحقيقات مدققة بخصوص الميزانيات التي صرفت من ميزانية المجلس البلدي سيدي يحيى الغرب والتي يقسمها المنتخبون في ما بينهم ( كل واحد كيدي جطوا فيها ). وقد يساهم مصطفى الرميد بقليل من الأجر لو فسر للمواطنين المغاربة بسيدي يحيى الغرب اللغز الدي حيرهم بسبب عدم قضاء رئيس المجلس البلدي الحالي ( علي المليح )العقوبة السجنية إسوة بمن حكموا معه في نفس الملف ، علما أن أحكام جرائم الأموال العامة لا تتقادم .
فهد الباهي

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire