طائفتان منسوبتان للإسلام زورا و بهتانا
كليولة أحمد الإدريسي/كندا
طائفتان منسوبتان للإسلام زورا و بهتانا ، أفسدتا صورته السمحاء من جهة والتحررية من رقبة الإستعباد من جهة ثانية .
1 - طائفة الغلاة ومثالها السلفيون المتطرفون وداعش والقاعدة ومن ينتهج نهجهم .... وما ان تفتح كتاب الله فتقرأ قوله عزو جل( لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم )صدق الله العظيم . حتى تتيقن يقينا تاما بأن هذه الطائفة أنشأت وتم تضخيمها اعلاميا عبر العالم بهدف تشويه صورة الاسلام عمدا وعن تخطيط مسبق من اعدائه.
2 - طائفة علماء الولاة ، المفتين بزواج استبداد الحكام وتحريم الخروج عنهم حين يشعرون بانتفاضة الشعوب المقهورة ، أما في فترات هدوء الشعوب فيلجأون الى الفتاوي الشاذة المميعة للدين بالرخص من قبيل الجزر و غسل الأسنان بالفرشاة عوض المسواك حرام و... كل هذا لإلهاء الشعوب عن ماهية الإسلام وحقيقة رسالته وهي الحرية والتي لخصها عمر رضي الله عنه قائلا " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"
استدراك :
لكن يجب الا ننسى هناك بعض الأتباع لهذين الطائفتين ليسوا صناعة ،بل يتبنون الفكر عن بساطة في المعرفة وجهل بالدين..بدليل أن الإنسان يصادف في عمله وجدالته رغم أنها بالتي هي أحسن كما أمرالله سبحانه ، اشخاصا يلغوه -باسم الدين- لمجرد أنه يخالفهم الفهم ...فيبادرونه بالعنة والسب واهدار دمه لو استطاعوا الى الهدر سبيلا. هذه الفئة التي احاطها الإستدراك هي من ينطبق عليها قوله عز من قائل " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) سورة الكهف آية 103 و104.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire