بسيدي يحيى الغرب معاناة الطالبات والطلبة
خاض طلبة "سيدي يحيى الغرب" صبيحة اليوم الثلاثاء شكلا إحتجاجيا عبارة عن مسيرة إنطلقت من قرب مركز "الدرك الملكي" وصولا إلى قنطرة سيدي يحيى الغرب، رفعين شعارات طالبوا من خلالها بالتدخل الفوري للسلطات لحل مشكل نقل الطالبات والطلبة، حيث أصبح هذا المشكل يأرق الطلبة كل يوم، وفي كل المواسم الدراسية...، وهذا الأمر أصبح غير مقبول في ظل الشعارات الرنانة التي ترفعها الحكومة للمواطنين.
هذا، وبالأمس أي أول أيام الأسبوع الإثنينن المنصرم، ترك قطار الحافلات الطالبات والطلبة مرميين في الخلاء بمدينة القنيطرة خارج أًصوار الجامعة، وبعد هذا التأخر جاءت حافلة واحدة لنقل ما يزيد عن 120 فردا في ساعة متأخرة من الليل مما يعرض حياتهم للخطر، بحيث تصبح الحافلة تحمل أكثر من طاقتها الإستعابية، ناهيك على أن هذه الحافلات لا تصلح لنقل الأغنام إن صح التعبير.
إن الطالبات والطلبة يعانين الأمرين كل يوم، مع مشكل النقل، وأمام صمت الجهات المسؤولة.
ومن جهة أخرى، إنه تم يوم الثلاثاء 9-دجنبر حرام الطلبة، وتلامذة التكوين المهني بكل أصنافه، وكذا المواطنين العاديين من التنقل إلى مدينة القنيطرة، بعد إضراب غير معلن عنه خاضه أرباب الحافلات، "مالين الشكاير"، لاكن الجهات المسؤولة لم تحرك ساكنا وتركة الأمور وكأن شيئا لم يكن.
وأكد لجنة "التنسيق" المخاطبين من الطلبة أن أمورا تجري في الكواليس ولا نعلم شيئا عنها، وأن السلطات تجاهلت مشكل الطلبة بشكل واضح، وأضاف ذات المتحدث أن ما يقارب 2000 طالب لم يذهبوا اليوم لمتابعة دراستهم، كل على حدا.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire