أحمد كليولة الإدريسي / كندا
ليس عيباً أن نحاور أنصار الفكر السلفي المتطرف، بل من الواجب علينا أن نجادلهم ليدركوا وهم سخافاتهم و حقيقة مستواهم ، في أيّ صنف من الخلق والإنسانية هم، الداء جدير بالتشخيص قبل اعطاء الدواء.
تظنون أن أتباع "رسول الله صلى الله عليه وسلم" لإرضاء الله عز وجل عن طريق
- إطالة الشعر ، نفرض أن شعر رؤوسكم و وجوهكم طال حتى تجاوز قاماتكم ، فما الجديد الذي أضافه طوله الى قيمتكم كإنسان !؟
الملايين من البشر منهم الصلحاء وسفاكي الدماء على حد سراء لهم شعر طويل ولحى، أبو جهل ، ماركس ، داروين ، لنين ، لبرمان...
الشعر لا يصنع الإيمان ولا يصنع الكفر، لا يصنع النجاح ولا يصنع الفشل ، "رجب طيب أردوغان" قاد تركيا الى الإزدهار، فهل بمظهر وجهه !؟
- تقصير اللباس ، يحكى أن "تيمور لنك" دخل الحمّام مع "مهرّجه"، فسأله يطلب المزح : كم تراني أساوي؟
*قال المهرّج: خمسة دنانير
**قال: منشفتي وحدها تساوي خمسة .
*قال: يا مولاي، أنا ضربت الكل في الكل.
**كفانا مراهقة دينية ، فالدين معاملة أي تطبيقا وليس مظهرا، ألم تقل أمنا عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن رسول الله كيف كان " كان قرآنا يتمشى"

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire