خطير: الملحدون بسيدي يحيى الغرب
حورية السمان
نشرت عدد من المواقع الإلكترونية، مؤخرا، إحصائيات عن عدد الملحدين في المغرب؛ حيث عددتهم في حوالي 300 ملحد-ة في ربوع أقاليم المغرب.
وعلاقة بذلك، فإن السؤال المطروح محليا، بسيدي يحيى الغرب، هو: ما نصيب المنطقة من الملحدين؟
يذكر أن العديد من الأوساط الدينية والرسمية، وخاصة أعضاء الحركات الإسلامية بالمدينة، كانوا يروجون أن بعض النشطاء السياسيين "ملحدين"، من أجل عزلهم عن محيطهم الاجتماعي في المعركة الإيديولوجية بين اليسار والحركات الإسلامية والدولة.
في سياق متصل، تساءل الموقع عن معنى الإلحاد في الحقلين الديني والفلسفي، وتوجه الموقع بالسؤال إلى عدد من الطلبة الجامعيين فكانت إجابتهم متفاوتة.
محمد، طالب جامعي بشعبة الدراسات الإسلامية بالجامعة، يصرح على أن الإلحاد هو كفر بالله وبالإنبياء والرسل جميعهم، مستدلا بعدة متون دينية من القرأن والأحاديث النبوية.
أما عاقل، وهو طالب علم الاجتماع، فيعتبر أن مسألة الإيمان هي حالة شعورية فردية تنظم العلاقة بين الله والإنسان. فعلا، يضيف عاقل، وهو لقبه في المنتديات الاجتماعية، أنه لا يمكن لأي إنسان أو جماعة الحديث باسم الله، كما أثار الإختلافات القوية بين الجماعات والطوائف التي تسعى إلى الحديث باسم الله.
بين الرأيين، عبرت لبنى عن أسفها من هدا النقاش المغلوط، معتبرة أن الله ليس في حاجة إلى من يدافع عنه وأن الإنسان حر في إختياراته.
وفي صلة بالموضوع، سيفتح الموقع نقاشا بين الفعاليات الحقوقية والسياسية والجمعوية والدينية حول هذا الموضوع في الأيام القليلة المقبلة.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire