"الله يعطينا وجه" المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب
فهد الباهي
ألا يخجل عمال المكتب المحلي للماء الصالح للشرب من طرق أبواب المواطنين وتهديدهم بقطع الماء عنهم عندما إستمر عناد هم وإصرارهم على عدم أداء فواتير الماء الباهظة الثمن، التي أحرقت جيوب الأرامل والفقراء.
هل يعلم السادة المسؤولين الساكنين ب:"الفيلات" الفارهة بحي الرياض في العاصمة "الرباط" ويشربون ما لذ وطاب من "الويسكي"(عفوا)، المياه المعدنية والأعاصير و"إفتراس" لحوم المواطنين الفقراء الشهية بشراهة عند إبرام العقود والإتفاقيات التي يقصمون لنا بها ظهرنا، علما انهم لا يدفعون سنتيما من جيوبهم، لأي صندوق من صناديق الدولة، الماء بالمجان، الكهرباء بالمجان، الطيارة بالمجان، السيارة بالمجان، حارس الفيلا بالمجان، كل شيء بالمجان حتى حولوا الوطن من عرق وكد الفقراء من أمثالنا لجنة في الأرض تنقلب عليهم جمرا غدا يوم القيامة...
وأمام هذه الصورة التي تفضح الواقع المر والكئيب الدي تعيشه شوارع مدينة "سيدي يحيى الغرب"، وأمام الوضع الهزيل والبنية التحتية " لا تحتية لا فوقية" المهترئة، وأمام النهب والفساد الواضح، ألا تخجل إدارة المكتب المحلي للماء... من نفسها وهي تمارس تهديداتها الجبانة بقطع الماء، حسب وصف أحد النشطاء الحقوقيين بالمدينة.
ومن جهة أخرى استنكرت جمعية "الأمل لمستقبل بدون صفيح وبيئة نظيفة" بمدينة سيدي يحـــيى الغرب" والتي أزرت المتضررون من غلاء فواتير الماء، بخصوص برمجة مبلغ سبعة ملايير سنتيم لتأهيل المدينة في حين أنهم لا يتوفرون على أبسط الظروف ووسائل العيش الكريم، وقالت "الجمعية" لا زالت الساكنة تعيش في المستنقعات وأكواخ "قصديرية"، وتمشي في شوارع مهترئة نتيجة الأشغال المغشوشة والتي تقوم بها "شركة " مكلفة بعملية تطهير السائل ودعم الشبكة التحتية، تحت إشراف "للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب".

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire