قال "فايسبوكيون" "عبد الله باها" مات مقتولا
السوادح -24
هل صحيح ما يتداوله نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" بخصوص قضية وفاة السياسي الإسلامي والقيادي البارز قيد حياته "بحزب العدالة والتنمية" المعروف بهروبه إلى الظل، والمشهود له بالكفاءة والرزانة السياسية، وكما يلقبه البعض "بالنصف الأخر" لرئيس حكومة المملكة المغربية "بنكران" أو "علبته السوداء"، المرحوم وزير الدولة "عبد الله باها" الدي لقي مصرع قرب مكان القيادي الإتحادي "أحمد الزايدي" بمدينة بوزنيقة؟، وغير مشرين بأصابع الإتهام لجه ما.
قال محللون على موقع التواصل الإجتماعي "الفايسبوك" لا يعقل أن يذهب رجل في قمة ورزانة "باها" في العقل إلى ذالك المكان وفي تلك الساعة المتأخرة إلا بعدما تلقى إتصالا من قريب يثق فيه، وذهب تفسير أحدهم المنطقة وعرة تم إن مكان وفاة "الزايدي" تحت القنطرة وليس فوقها، وذهب "الفايسبوكي" إلى أبعد من ذلك، أن "باها" مات مقتولا وتم نقل جثته ليدهسه القطار قرب مكان وفات "الزايدي" لتمويه الجميع، وربط علاقة وفاته أنه كان يتفقد مكان وفات القيادي الإتحادي "الزايدي" في غمز ولمز، بما أن "باها" ضربه القطار متسائلا: لماذا لم يصب صدره ووجهه بأدى في حين أنه تم بثر الجزء السلفي منه جهة الرجلين، وقال "الفايسبوكي" أيضا هذا أكبر دليل على أنه قتل وتم طرحه على سكة القطار ليدهسه .
وحسب تصريحات البعض، نفت قطعا أن يكون "باها" جاء إلى ذلك المكان بمفرده في تلك الساعة وخصوصا أن الساعة كانت تشير إلى السادسة حسب المصدر،وأن في ذلك المكان الدي يتحول عند الماء إلى ظلام وسواد كالح، وفي نفس السياق قال مصدر أخر، نحن أبناء المنطقة كبرنا وتربينا وترعرعنا ولا يستطيع أحد أن يذهب إلى ذلك المكان ليلا لوحشية وخطورته.
وقال أخر لا يمكن لرئيس الدولة "باها"وهو معروف بالتروي والحيطة والحذر في كل المواقف، أن يترك سيارته مركونة في مكان بعيد شيء ما، وأضواءها مشتعلة ويمشي مسافة لا بأس بها مخاطرا بحياته بذون مرافق، وينط من إحدى الأماكن تفاذيا للسقوط في حفرة بالمكان، تم إن قذرته الجسمانية لا تسمح له، وأرى أنه لا يقوى على فعل هذا فقط ليتفقد مكان وفاة "الزايذي".
وأفاذت مصادر موثوقة من مدينة "بوزنيقة" أن الأمن بمختلف تلويناته لم يبرح المكان منذ البارحة، من "رجال الدرك الملكي، ورجال الشرطة بالزي المدني والرسمي، والشرطة العلمية ...، وسط ترتيبات أمنية مشددة وتعليمات صارمة بعدم إقتراب أيا ومن كان، مكان وقوع الحادث، وأضاف ذات المصدر أن النيابة العامة تتابع التحريات بأدق التفاصيل، في ضل إنتظار اللإفراج عن تصريح رسمي يبين للرأي العام أسباب الوفاة المرحوم"باها"، وتأكيد أو تنفي كل هاته الروايات "الفايسبوكية".

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire