أحمد كليولة الإدريسي/كندا
" جحيم الشك " الجزء الرابع
**********
ذاتَ ليل غيهب من ظُلمات..
ذاتَ ليل غيهب من ظُلمات..
و السَّلوى تُضَمِّد جرح الجَنَبَات ..
تَرُصّ بَعْثَرة الشِّعْرِ.. بين ثنايا الفكر..
و تمسح حُزن الآهات..
* * * * *
أيقظتْني.. من غَفَواتي..
دقات قلب.. و نَبَضات..
تطرق ..باب الصفح ..
تحن لعهد ملح.. و ذكريات
* * * * *
أَفِقْ..
أَفِقْ..!!
حدّثني .. لو لحظات..
ألقي سمعك .. لبعض من كلماتي
علّمْني بعفوك..
كيف أخرج من نفق العدم .. لأغزو.. فضاء الندم ..
و أسبح.. في لوم الذات..
لا تقل لي : مات الحِلْمُ فِيكَ..
و اسألي عناد الشَّك عنه..
يُخْبِرْكِ كيف الأوان فات..!؟
* * * * *
أتذكر حُبّاً بالأمس القريب ..احتوانا.. ؟!
أتذكر عشّاً بنيناه معا .. قد أَوَانا.. ؟!
كم سهِرنا.. كم سكِرنا..
دونَ زيف الملذات ..
و رشفنا الحبَّ كَاسَات ..
ملؤها القُبُلات ..
كلُّ هذا كان حقا ..
أمْ مَعْسُولاً من كلمات.. ؟!
* * * * *
بحق جَوَى أذكى تَلَوُّع..
وحبك الباقي بين الضلوع..
وثمرة طفل بيننا ..
سقطت قبل اليُنوع
أرجوك..
أَحْيِ جَذوة الرجو..
و أشعل فتيل الشموع..
و اخنق فيَّ شكَّ الدموع..
و ارحم من أتاك يطوع..
و طمِّني..
أنْ سنعود لطريقِ الحبِّ عمرا..
لا نبالي قول الوشاة..
و طمِّني..
أنْ سنبقي في حكايا العشقِ رمزاً..
!!خالداً في ثَبات

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire