728x90 AdSpace

أخر الأخبار

vendredi 7 novembre 2014

كثرة الشكوى والتذمر من شيم بعض الضعفاء... ترى هل يحبها الناس؟؟؟



مليكة العرابي 

كثرة الشكوى والتذمر من شيم بعض الضعفاء... ترى هل يحبها الناس؟؟؟
بعض الناس من إذا وقعت له مصيبة أو مر بظروف صعبة يصبح كثير التذمر والشكوى فتراه يجري إلى كل احد يعرض له مشكلته ويشرح له ظروفه الصعبة التي لحقت به ولا يكتفي بذلك، بل يطلب من الآخرين أن يتفاعلوا معه تماما ويبكون لما مر به وأصابه، ونحن لا نختلف على الإنسان الذي إذا وقع في مشكلة ما يعرضها على حكيم وناصح أمين هذا أمر لا غبار عليه لكن حديثنا هو عن أناس أصبحت الشكوى لديهم عادة، وصفة بارزة في حياتهم، حيث يقدمون على الشكوى، واستدرار الرحمة.
 لكن ما غفل عنه أولئك القوم هو الرثاء للنفس كثيرا والشكوى المستمرة والحديث المتواصل عن المستقبل البائس والماضي الحزين كل ذلك من الانفعالات الضارة التي تبدد قوة الفرد وتقلل ثبات النفس وتحطيم الثقة والأشد من ذلك أن مثل هذه الأمور تقلل احترام الناس له وتجعله في نظرهم صغيرا لكل شكوى حيث تصبح عادة ثقيلة على مسامع الناس، ولا تجد لها أذنا صاغية والسبب هو أن لكل إنسان في الحياة همومه الخاصة ومشاكله فهو ليس بمقدوره أن يضيف هما إلى هم وبدل أن يستمع كلاما يصرف تركيزه على الهموم ولما يأتي شخص ويلقي بالهموم والمشاكل على ظهره تراه يشمئز منه.
 فالناس بفطرهم يميلون إلى الإنسان البشوش المتفائل الذي يعلمون تماما أنهم إذا جلسوا إليه ساعدهم على تغيير تفكيرهم السيئ وتوجيهه توجيها ايجابيا بحيث أن بعض الناس تعشق معاشرة الأقوياء والجلوس إليهم والتحدث لهم، ولا تحب البتة الجلوس إلى الضعفاء الذين يزيدون الطين بله، فبدل التماس عطف الآخرين واستدرار الرحمة من الغير فيمكن أن يعود نفسه على اعتماد أمور ايجابية توصل إلى الهدف المطلوب الذي ربما يفقده البعض، إذا أردنا النصح فننوه بالتعرف على الناس لأن الاختلاط بالناس ومعرفة أحوالهم ومشاكلهم وما يعانونه من التعب والأسى يساهم في تخفيف المصائب أو إذا عزمنا على طرح مشاكلنا لأحد فيمكن أن نختار إنسانا وصديقا نثيق به تماما ويكون من ذوي الرأي والحكمة، وفي نفس الوقت تذكر فقط انك تستشيره لا أن يكون الأمر هذا عادة، وبالعودة إلى الصواب يمكن الرجوع إلى الذات وإقناعها بان لا شكوى إلا على الله تعالى، في جميع الأمور لان الله تعالى هو الغاية التي يطلبها العباد لفك أحزانهم وإزالة همومهم ولهذا قال يعقوب عليه السلام عندما ضاقت عليه الأمور (قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) فالله بيده تقليب القلوب وإزالة الضر والاستعانة بالله .
وللتذكير فقط حتى تحظى بحب الناس يجب الإقلاع عن شكوى الآخرين لان طبيعة الناس كونهم لا يحبون الشاكين والبكائيين وإنما يحبون الأقوياء والمتفائلين لنكون متفائلين ولا نشتكي .
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Item Reviewed: كثرة الشكوى والتذمر من شيم بعض الضعفاء... ترى هل يحبها الناس؟؟؟ Description: Rating: 5 Reviewed By: le maroc
Scroll to Top