728x90 AdSpace

أخر الأخبار

vendredi 7 novembre 2014

الاقلام المأجورة التي توجه سهامها إلى الرموز الوطنية - ( التفاصيل ...)

الاقلام المأجورة التي توجه سهامها إلى الرموز الوطنية




بقلم / هناوي عبد الهادي
يلاحظ المراقب لحركة هذه الاقلام المأجورة التي توجه سهامها إلى الرموز الوطنية فيما يخدم السياسة المعادية لهذه الامة ، وعلى وجه التحديد الجارة الجزائر وابنها اللقيط " البوليزاريو" ، على ما يبدو ان هده الصحف ممولة في اكثرها من اموال مشبوهة من الخارج ، مما زاد في حدة هذه الحملة هو خروج الاقلام المأجورة من جحورها و تجرأت على الظهور الى العلن وعلى صفحات جرائدها لتنفث سمومها تحت يافطة الرأي والرأي الآخر ، فأصبحت الخيانة والعمالة والنفاق والتملق رأي يمكن محاورته والرد عليه ، على الرغم ان العرف الوطني المغربي لا يقر على الأطلاق محاورة المنافق أو الخائن أو العميل ، يكفي وصفه باي من هذه الاوصاف ، وهو لا يستحق الالتفات اليه ، فكيف بمحاورته والاستماع اليه ؟ من المؤسف جداً ما نقرأه في بعض اليوميات من خزعبلات يرفعها هذا الكاتب أو ذاك ضد وزراء ورموز بلده وكأن من يكتب عن الوزراء والقضاة منظر أو ملك منزه لا سمح الله، أصحاب هذه الصحف تستعمل أعمدة صحفها للنباح على الآخرين وهذه من سفاسف الأمور الصحفية ، متى تنأى صحافتنا عنها حتى يشعر القارئ بأنه يقرأ مادة لها وزن وطعم، وأنني هنا أنحى باللائمة على وزارتي العدل و الاتصال والنقابة الوطنية للصحافة التي لم تقم بأي شيء، في الكثير من المناسبات . وبكل مرارة أقولها بأن مدراء بعض الصحف الحديثة العهد استغلوها للتطاول على وزراء حكومة بنكيران ولانتقام منهم عبر صحفهم، حتى أن بعضهم تمادى في تطاوله على رئيس الحكومة إلى درجة جعلت القارئ يفقد الثقة والمصداقية فيهم وبالأخص الصحف الحديثة العهد التي ظهرت مؤخراً تتصيد في المياه العكرة، تسعى جاهدة إلى بذر روح الكراهية بين أبناء المجتمع المغربي مسلحة بأقلام مسعورة وأهداف خبيثة تسعى من خلالها إلى زعزعة الامن في البلاد وزعزعة ثقة المواطن في حكومة زكاها ملك البلاد. بعض هؤلاء وهم معدودون على أصابع اليد لديهم نقمة على الحكومة الحالية وأعضاءها، فمتى تستيقظ الدولة والحكومة الممثلة في وزارة الاتصال لردع وتنبيه مدراء نشر هذه الصحف الحاقدين.
يوميا نقرأ على أعمدة هؤلاء الخزعبلات "والخوا الخاوي"، فمرة يقذفون هذا ومرة يمدحون ذاك ومرة يسبون هذا ويتهمون ذاك ومرة يمدحون الذي يمدهم بالإشهار ويقذفون من حرمهم من الاشهار والاعلانات. إن الأمانة الصحافية تتطلب منهجاً سليماً يطرح فيه الكاتب الصحفي القضايا التي تهم المواطن مباشرة ويبين بقدر ما يستطيع من الفهم والدراية كيفية معالجة هذه الأمور والقضايا، وله الحق في النقد الهادف البناء وتنبيه المسؤولين في الدولة إلى مكامن الخلل في ذلك الجهاز أو ذاك، كما أن قلم الكاتب الشريف هو سلاح يستطيع أن يشهره في وجه كل من تسول له نفسه أن ينال من امن وطنه وحرية مواطنيه. فهل هذا منهج سليم تتبعه مثل هذه الصحف وغيرها...؟ ان القارئ المغربي أصبح يعرف الصحفي الصالح من الصحفي الطالح. فلا عجب عندما ترتفع اصوات بعض الاقلام المأجورة، وكأنها أكبر من كل السلطات في المغرب الذي تعيش فيه معتمدة في حمايتها ليس على مصداقيتها بل على ثمن خيانتها لصالح فلان وعلان الذي مهد لها الطريق. إن هذه الاقلام المأجورة لم تترك رمزا الا شوهته، ولا حدثا الا وكانت تصول في جنباته ولا مناسبة الا وكانت ضيفة الخيانة على موائدها، وقد خلعت الحياء جانبا واستمرت في معركتها ضد الوطن وشرفه وقيمه ورموزه، كالمارينز استشرت حتى تجاوزت حد الكراهية والتنكر والحقد رؤساء أقلام يقاومون مشروع " التغيير " النبيل كأنهم جنود كتيبة اعلامية مسلحة، قد تم تدريبها بشكل دقيق على ايدي خصوم هذا الوطن، حتى تتمكن من تعميم ثقافة الهزيمة وتجذيرها في النفس والارض المغربية .
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Item Reviewed: الاقلام المأجورة التي توجه سهامها إلى الرموز الوطنية - ( التفاصيل ...) Description: Rating: 5 Reviewed By: le maroc
Scroll to Top