اليوم الثاني للملتقى الدولي حول الحركات الاجتماعية بالمغرب والدي نظم أيام 14-15- نونبر2014 – بمدينة بوزنيقة المركب الدولي مولاي "رشيد" للشباب والطفولة.
فهــــد الباهـــي
أجمع الحقوقيين المغاربة والدوليين إلى أن التراجع في مجال حقوق الإنسان حاصل، ويتم الأن القضاء على المكتسبات التي ناضل ومات من أجلها مناضلون بجميع بقاع العالم، وأيضا القمع والاعتداء وفظ التظاهرات بالقوة المفرطة من طرف "القواة الأمنية" في حق المواطنين العزل السلميين في مجموعة من دول العالم.
حيث قالت الحقوقية "ذة.ليا سكرابيل" أن الوضعية الراهنة للحريات العامة بالمنطقة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان وفي مجموعة من دول العالم هي في تراجع خطير ، كما تحدث "ذ.حسين منير" التونسي عن تجربة بلدهم بخصوص الحركات الاجتماعية وحرية التظاهر وهو الممثل عن العصبة التونسية لحقوق الإنسان بتونس ، ووصف التجربة التونسية أنها تميزت بتضحية الشهداء حسب قوله الدين خرجوا في المسيرات الاحتجاجية للتنديد بالقمع والدكتاتورية التي مورست على الشعب التونسي لسنين ، إلى أن كانت ثورة البوعزيزي هي السبب في خلاص الشعب التونسي وتحرره وتوجهه نحو الدمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية كخيار بديل.
وأيضا كانت مداخلة الصحفي الإسباني "ذ.ستيفان كريسو لينور"، الذي تحدث عن الحركات الاحتجاجية وكدلك استعمال الهواتف الذكية وعبر عن مدى حبه لها بالمناسبة قال، بواسطة هده الهواتف استطعنا أن ننشأ حركة الإسبانيين "الغاضبين" مشيرا أيضا إلى التراجع الدي عرفته إسبانيا مجددا في مجال حقوق الإنسان والحريات واحتلال الفضاء العام للتظاهر...، وأيضا القوانين الجديدة والمقيد لحرية التعبير ...، وفي نفس السياق التجربة الكيبكية "( الكندية) "وعن الحركات الاجتماعية والقانون الخاص المقيد للحريات العامة أيضا "ذ.مارتن روبير" أستاذ بجامعة "مونريال" بالكيبك وباحث بمركز التاريخ والتنظيمات الاجتماعية الذي شاطر الإسباني "ذ.ستيفان كريسو لينور" الرأي.
وأيضا التجربة المغربية والتي خاضتها حركة - 20فبراير- وطريقة الاحتجاج وكذلك احتلال الفضاء العمومي "ذ.غسان وائل القرموني" الصحفي، والذي تحدث عن الاعتقالات واستعمال العنف المفرط في حق المتظاهرين السلميين المطالبين بتعديل القوانين التشريعية والتي أدت إلى إسقاط الحكومة السابقة والقيام بانتخابات سابقة لأوانها وهي أول سابقة في المغرب، وعن إجهاض هده الحركة من طرف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المغرب
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire