شعر : أحمد كليولة الإدريسي/كندا
راجعي نفسك قليلاراجعي نفسك قليلا
فإن القضية أكبر منها شِجَاراً ..
و قالَ وُشاة ..و قيلا..
إن الذي بيني و بينك..
لم يك عمرا من خيال ..
أو قصرا من رمال..
و لكنه شيئاً راسخا.. شامخا
كهذي الجبال..
فكيف برَِدَّةِ طرَفٍ
تريدين للحب أن يصبح قتيلا ,,!؟
* * * * * * *
راجعي نفسك قليلا
لعل القلب يحفظ ودّاً.. و يذكر عهدا..
أو يرعى موقفا نبيلا..
ليس من السهل أن تُقتل العواطف في رَمْشَةِ عَينِ
و يغذو الحب مُسجًّى .. بين الأموات دفين
تاريخ حبنا من صبابة ..و اشتياق.. و حنين
و لقاء .. و عناق ..و خِنَاق .. سيُداهمك كل حين
فليتك تراجعين نفسك قليلا
فإن القضية أكبر منها شِجَاراً ..
و قال وُشاة ..و قيلا..
* * * * * * *
دع التسرع جانبا فما كان يوما..
هذا التسرع لخُطًى الحل.. سبيلا
أنا لا أُثْنِيك عن قرارك ..
أو أرجو لرأيك .. تبديلا
لكن شرايين الحب.. بين القلبين قد بُرِمت ..
فكيف نخلِّص اليوم هذا الفتيلا.. !؟
إن كنت حقا تريدين الموت إنتحارا..
و كانت قناعاتك .. منك اختيارا..
استسلمي لحماقاتك .. وعجلي الرحيلا..
سأظل أَضْمَد الجرح.. وأُرَتِّق حبلا مَسَدَناه معا ..
ورعيناه معا .. زمنا طويلا..
سأسكب نخب الدمع ..من مقلتيَّ
لعله يشفي الغليلا ..
و أنت !
معذرة ..نسيت بأنكِ لا تجيدين..
بقدر ما تحترفينَ العويلا..
* * * * * * *
أنا لست معارضا لرحيلك ..
إن كان حقا سيسعدك الرحيلا..
لكن.. إنتظري الى الصبحٍ..
فليلك ظُلُمَات.. وَرَعْد ..وَبَرْق
و أخشى أن يأخذك العناد.. أخذا وبيلا ..
أنا لا أرجو لقضاء الفرقة رداً..
أو لقدرالجرح تبديلا..
لكن خوض الحرب .. وقطع شرايين القلب ..
و وأد الحب.. أمرا مستحيلا..
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire