محمد راضي الليلي هذا هوحال وطني تنفى الكفاءة وتُحصن الرداءة
بقلم : محمد راضي الليلي
لم يكن من السهل تقبل قرار محمد راضي الليلي الذي يخص اللجوء السياسي ليس من وجهة النظر السياسة بقدر ما كان إجتماعيا امرا صعبا واول مابادر ذهني كيف لاهله تقبل الامر وخصوصا الام التي لا تستسيغ مثل هذه القرارات.
اما بابعاده السياسية وروح المواطنة المقرونة دائما بهذه المواقف فكل ماعايشناه يوم بيوم جعلنا نتساءل اين موقعنا من الإعراب داخل هذا الوطن الذي بناه اباءنا وكبرنا بين زواياه بحب فطري بريء لم نطلب يوما اكثر مما كنا ناخذ في الوقت الذي كان غيرنا يسلبنا طاقتنا وجهدنا ويعيش على نجاحاتنا!!!
بكل القطاعات وبكل المؤسسات يوجد ملايين محمد راضي الليلي ولست اعلم هل ردة الفعل التي قوبل بها نضال هذا الاخير هي بمثابة (قرصة اذن) لكل من ستخول له نفسه لاحقا المطالبة بحقه ؟؟؟ ام انها وكما قال ذات يوم محمد راضي الليلي ( نحن ضيوف بهذا البلد إنتهت مدة صلاحيتنا؟؟).
بمحطة أزيلال تغيرت مواقفي جدريا كيف لا ومن خذموا القضية الوطنية ووهبوا عمرهم من الجنود المتقاعدون يبكون التجاهل الذي طالهم وكما وصف احدم حالهم( هل نحن كلاب؟؟) بهذا اليوم تساءلت بدوري عن ماهية الوطن الذي لايعترف بمن يصونه ويُكرَّم من ينهبه من على منصات المؤسسات والمحافل الوطنية والدولية!!
مواقف عديدة عايشناها في خضم هذه القضية وحيثياث وإصلاحات لم تحقق على ارض الواقع بقدرة متنفذين متسلطين.على مدار اشهر من النضال وتخبطات بمنعرجات عدة وجلسات طوال لا حديث فيها إلا عن قضية محمد راضي الليلي لمحاولة فهم اعمق لماهية القضية تجد النفوذ هو السلاح الذي إستخذمه اطراف المؤامرة في حرب الكرامة التي شنها ولازال محمد راضى الليلي بشرف الفرسان الشجعان وإن حاولوا سلبه كل الاسلحة فهم لم ولن ينالوا من سلاح الحق الذي يتجند به ضدهم مسنودا بدعاء كل المتضامنين الشرفاء.
هذا هوحال وطني تنفى الكفاءة وتُحصن الرداءة
اما بابعاده السياسية وروح المواطنة المقرونة دائما بهذه المواقف فكل ماعايشناه يوم بيوم جعلنا نتساءل اين موقعنا من الإعراب داخل هذا الوطن الذي بناه اباءنا وكبرنا بين زواياه بحب فطري بريء لم نطلب يوما اكثر مما كنا ناخذ في الوقت الذي كان غيرنا يسلبنا طاقتنا وجهدنا ويعيش على نجاحاتنا!!!
بكل القطاعات وبكل المؤسسات يوجد ملايين محمد راضي الليلي ولست اعلم هل ردة الفعل التي قوبل بها نضال هذا الاخير هي بمثابة (قرصة اذن) لكل من ستخول له نفسه لاحقا المطالبة بحقه ؟؟؟ ام انها وكما قال ذات يوم محمد راضي الليلي ( نحن ضيوف بهذا البلد إنتهت مدة صلاحيتنا؟؟).
بمحطة أزيلال تغيرت مواقفي جدريا كيف لا ومن خذموا القضية الوطنية ووهبوا عمرهم من الجنود المتقاعدون يبكون التجاهل الذي طالهم وكما وصف احدم حالهم( هل نحن كلاب؟؟) بهذا اليوم تساءلت بدوري عن ماهية الوطن الذي لايعترف بمن يصونه ويُكرَّم من ينهبه من على منصات المؤسسات والمحافل الوطنية والدولية!!
مواقف عديدة عايشناها في خضم هذه القضية وحيثياث وإصلاحات لم تحقق على ارض الواقع بقدرة متنفذين متسلطين.على مدار اشهر من النضال وتخبطات بمنعرجات عدة وجلسات طوال لا حديث فيها إلا عن قضية محمد راضي الليلي لمحاولة فهم اعمق لماهية القضية تجد النفوذ هو السلاح الذي إستخذمه اطراف المؤامرة في حرب الكرامة التي شنها ولازال محمد راضى الليلي بشرف الفرسان الشجعان وإن حاولوا سلبه كل الاسلحة فهم لم ولن ينالوا من سلاح الحق الذي يتجند به ضدهم مسنودا بدعاء كل المتضامنين الشرفاء.
هذا هوحال وطني تنفى الكفاءة وتُحصن الرداءة

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire