متابعات // ذ.حميد هيمة
لا حظ للراجلين في سيدي يحيى الغرب باستعمال الأرصفة، لأن أرباب المقاهي لم يبق لهم إلا سنتيمترات على اقتحام الشارع الرئيسي للمدينة ...!
هكذا تطرح الكراسي والطاولات في الرصيف المخصص للراجلين دون ان يستحيي أرباب المقاهي ودون تقدير ناضج ومسؤول لتداعيات هذا الفعل المشين على سلامة الموطن-ة اليحياوية ،ويظهر أن هؤلاء "الأرباب"، أقصد أصحاب المقاهي المنفلتين عن القانون والأخلاق، يتمتعون بثقة كبيرة في احتلال الملك العمومي ليقينهم الكامل والعميق بعجز السلطة المحلية على ترتيب الجزاء المناسب لهذه "البسالة" الزائدة عن اللزوم الباشا السابق لم يتحرك، يوما، لتحسيس هؤلاء "الأرباب بخطورة احتلالهم لأرصفة الراجلين، وكأن المدينة لا تحكمها إلا لوبيات المصالح والمنافع منذ تولي الباشا الحالي المسؤولية والمواطن اليحياوي ينتظر منه مبادرة أو فعلا لتحرير الملك العمومي من السطو والنهب الذي يتعرض له من طرف لوبيات لا يهمها سوى مصالحها الضيقة .
ما معنى ان تجد "شواية"، بسعير حرارة جمرها متمددة أفقيا لقطع الرصيف على الراجلين...! ما معنى أن تهيأ الكراسي والمقاعد في ممر الراجلين...؟
هناك شيء واحد في هذا البلد هو: غياب القانون وسيستمر البحث جاريا عن القانون الذي يحمي المواطن-ة ويضمن له الحق في استغلال الأرصفة، لكن في القريب فلا أثر يوحي أن السلطة ستردع الوبيات التي ترامت على الملك العمومي .

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire