خو الوزيرة الحقاوي يسلخ واحد الراجل ...ᵎᵎᵎ
قامت عائلة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية زوال اليوم الاثنين، بإقليم الذروة « برشيد بحي أونا سيدي مخلوف » ، بالاعتداء و« سلخه بحتة علقة » باللهجة المصرية على رجل طاعن في السن و حفيدته حسبما أكدت مصادر موثوقة ،
أكد مصدر موثوق من عين المكان لموقع « السوادح بريس »عبر اتصال هاتفي ، أن شقيق الوزيرة وزوجته قام بالاعتداء على الرجل بطريقة وحشية ، وأضاف السبب أن جار أم الوزيرة بسيمة بالمنزل القديم أيام كانت الوزيرة فقيرة بنت الشعب وقبل أن تتحول إلى وزيرة و تتقاض
أكد مصدر موثوق من عين المكان لموقع « السوادح بريس »عبر اتصال هاتفي ، أن شقيق الوزيرة وزوجته قام بالاعتداء على الرجل بطريقة وحشية ، وأضاف السبب أن جار أم الوزيرة بسيمة بالمنزل القديم أيام كانت الوزيرة فقيرة بنت الشعب وقبل أن تتحول إلى وزيرة و تتقاض
مرتب سمين جعلها تدافع عن عائلتها بلغة « ضربني وبكى وسبقن وشكى » .
بداية قال أخ الوزيرة للرجل أصلح باب نافذة بيتك إنها تزعجني إنها صدأت وتحدث ضجيج يقلقني ، كان جاوب الرجل « ياربي تكافينة مع الحولي راه ما عندي باش نصاوب هاد الساعة » ، كلمة من هنا والأخرى من هناك حتى« لوا أخ على الراجل وضربه ليه بتشنيقة » وأدخله محلا بالبيت ونهال عليه بالضرب المبرح بالعصا هو و زوجته وحاول ثاني فض النزاع بينهم إلا أنه « كلا حقوا تاهوا من عند خو » الوزيرة ، ثم جاءت حفيدة الرجل المسن لتنال بعض الكدمات من عند « البكسور الواعر خو »الوزيرة ، حيث احتج المواطنين بالصراخ ورفع شعار هدا عيب هدا عار أمام بيت أم الوزيرة دار الورثة ...
وتفجأ مواطني الدروة بعد ساعات قليلة حضور الوزيرة المحترمة تنزل من« بيكالة »عفوا « راها وزيرة دابة نسيت » على السيارة وهي تشحط وتنثر وتتوعد جيرانها الدين عاشرتهم سنين طويلة أيام « الميزيرية » لاكن صبحان مبدل الأحوال ... ، ونسينا أن نخبروكم الوزيرة « جابت معها الجاردميااااا » ، نقصد رجال الدرك ، باش تخلع الجيران ، وها نحن عدنا إلى زمن« لكان خوك
بوليسي سلخ الحومة كاملة ما كاين لي يهضر »
بوليسي سلخ الحومة كاملة ما كاين لي يهضر »
وأكد ذات المصدر أن بعض المنابر التابع لحزب « اللامبا » سارعت لتحكي الرواية بالمقلوب ، للمواطنين والرأي العام ، في حين تبقى الرواية الحقيقية غير معلنة إلى أن تسيل أقلام أخرى مدادا ونستعين بشهود عيان آخرين .
وأكدت مصادر عليمة أن جهات تعمل لأجل طي الملف كي تقطع و تقفل الباب وتحول عدم تدخل جهات أخرى لتركب على أمواج هدا الاعتداء ، ولا شك أن هدا الملف سوف يأخذ أبعاد أخرى ، ونعدكم بنقل الصورة الحقيقية دون تحيز .



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire