لماذا تخليتم عن الشهامة أمام ديكتاتورية العرايشي و سخافة البارودي؟
بقلم الصحفي الإداعي محمد راضي الليلي
الخطاب هنا موجه بالأساس إلى أعيان القبائل الصحراوية و شيوخها و أنجالها الذين يمسكون مواقع حساسة في وزارتي الداخلية و الخارجية و في البرلمان لماذا تتفرجون جميعا على مأساة إنسانية طالت لأكثر من سنة أصابت صحافيا و مذيع أخبار كنتم فخورين بإنجازاته الإعلامية؟
لم لم تسألوا أنفسكم كيف يعيش الآن من دون راتب و لأزيد من سنة؟
و كيف لم يتوصل حتى بقرار إدانته من جلاديه؟و لماذا لم ينجح في إستعادة حقوقه عبر المحاكم؟و ما الحجم الحقيقي لخصومه في المعركة حتى يفعلوا كل هذا الأمر متجاهلينكم و متغافلين مواقعكم في الدولة و أجهزتها؟و لماذا يستمر أمام أعينكم هذا الحسد البغيض لكل كفاءة جنوبية ممن يزعجهم حصول بن الخيمة على أفضل نسب مشاهدة الأخبار؟هذه الأسئلة أخفيتها طيلة رحلتي " النضالية " جنوبا و شمالا و شرقا و غربا لعلكم تقومون بالواجب من دون الحاجة إلى مثل هذه البيانات و لكن بدا مع الأيام أنكم غائبين عن التفاعل مع القضية حتى بعد نجاح خمسين لقاء تضامنيا لم تزد جبروت العرايشي إلا تمددا فهزم آراءكم التي عرضتموها عليه من قبة البرلمان و من مواقع أخرى و على موائد القصر الملكي عقب حفل الولاء لعام 2013،هل يمكن أن يكون نفوذ ملك الإعلام المغربي بهذه القوة حتى يهزم أصواتكم التي تعبر عن وجود أكثر من قبيلة صحراوية و عن تاريخها الوطني؟و هل يستصغر العرايشي وجهات نظركم إلى هذا الحد لأن قراراته لا يأتيها الباطل من أي مكان؟ليتني قادر على تصديق هذه الروايات و قبل أن أشرع في تصديقها أقول لكم لم يبق كثير من الوقت لتدارك هذا التأخر في التعامل بحزم مع هذه التجاوزات و إذا واصلتم الصمت فستكونون مشاركين في هذه الجريمة بطريقة أو بأخرى و تأكدوا أني لا أواجه العرايشي و البارودي لأجل العودة إلى القناة بل أواجههما من منطلق الكرامة التي حاولوا إستلابنا إياها بأكثر من وسيلة،و لهذا أدعوكم إلى اللجوء لشهامتكم إذا كنتم تعتبرونني فعلا نجلا من أنجالكم.
محمد راضي الليلي
محمد راضي الليلي


0 commentaires:
Enregistrer un commentaire