إخفاء حافلات النقل يوم الزيارة الملكية
المدينة المنكوبة سيدي يحيى الغرب التهميش المتعمد، والنهب الواضح علانية من طرف مسئولين تلو مناصب المسؤولية في ضل استغلال وعدم تفعيل نص من نصوص الدستور ألا وهو ربط المسؤولية بالمحاسبة « لقاوهة سايبة » ، في مجموع من القطاعات العمومية ، منها الصحة و النقل واللوجستيك ... ، بالنسبة للحافلات التي تقل المواطنين المتنقلين بين مدينة القنيطرة وسيدي يحيى الغرب لا نخجل أن نقول أنها من بين وسائل النقل التي وجب علينا أن نعطيها « البوجور وصافي »احتراما لها ولصبرها «وقصاحة وججها» ، حيث كافحت مند تاريخ الملحة التاريخية المسيرة الخضراء ولحد الساعة و ما يزيد عن دلك ، كم أخجل أن أخبر و أقول لقرائنا الأعزاء، إن الحافلات التي تقل المواطنين المغاربة بين الخطين المدكورين تحمل على ظهرها ما يقارب 120أو 130 « بلاصة »كما أنها لا تبعد عن العاصمة المملكة المغربية الرباط سوى حوالي70 كلم ،و بفرامل في جهتين فقط إما جهة اليمين أو الشمال «ديما غير على جيهة وحدااااا» ستخشى أدنيك نكران أنها تستمع إلى الحديد يأكل بعضه البعض ،طنابر العجلات بدون «فيريدوات »، أما الكراسي فهي غير لائقة بالكل فمن الأفضل أن تفرش هذه الحافلات بالحصائر فهي أرحم من أن «ينغزك فيس » صاعد من المقعد أو سلك قد يثقب جلدك و يمزق سروالك ماركة الدجين وتبقى«فضيحتك بجلاجل » على حد قول المثل المصري .
والخطير في الأمر أن هذه الحافلات ثم« تغبيرها» بالمرة ، يوم الزيارة الملكية لعاهل المملكة الشريفة «محمد السادس» للقنيطرة لتدشين مشاريع هامة بالمدينة ، مما يجعل والية جهة الغرب الشراردة بني حسن زينب العدوي والوزير ولد «الخبيزة وصيكوك» عبد العزيز الرباح في موقف حرج نتطرق من خلاله لطرح سؤال .
هل سيبادران العدوي والرباح لتدارس مشكل النقل بالجهة عموما وسيدي يحيى خصوصا علما أنها عانت التهميش الممنهج من طرف فاسدين لم تطلهم مسائلة ولا محاسبة رغم الجرائم الإقتصادية والمادية ...التي إرتكبت في حق مواطني س.ي.الغرب ...؟؟؟
أما محطات القطار بالمغرب فهي تحتمي بظهير شريف نضعه تحت عنوان ممنوع ممنوع ، المهم أن هذا الظهير لا يصب أبدا في إتجاه مصلحة المواطنين الذين يدفعون الملايير سنويا للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب مقابل خدمات دون المستوى ، لا داعي للحديث عن تأخر بعض المقطوارت ب10 أو 15 دقيقة ...،الكارثثة العظمى هي تأخر قطار ب:70 دقيقة .
في إحدى السفريات كنت متوجها إلى مدينة طنجة يوم 28.06.2014 منطلقا من مدينة سيدي سليمان ذخلت المحطة بتمام الساعة 18.15 دقيقة علمت من بائع تداكر المكتب أن القطارسينطلق الساعة 18.30 دقيقة ، لما وصل الوقت المتفق عليه بين المواطنين المغاربة والمكتب الوطني للسكك الحديدية الموقع بالتذكرة ، تفجأت وجميع المواطنين أن موظف المكتب الوطني لسكك الحديدية ينقر على حاسوبه لنسمع صوتا عدبا نسائيا يصبرنا ويواسينا ويقول لنا نعتذر لكم القطار القادم من الدار البيضاء ...والمتوجه إلى ... سيتأخرب: 0.35 دقيقة قبلناها وسرطناها « بزبلها » وبعد مرور 0.40 دقيقة توجهة إلى شباك التذاكر للإستفسار « فحرش » علي الموظف ثانية حاسوبه لتتحدث نفس السيدة و بنفس الطريقة و الإعتذار ،«خسرات علينا » نشكركم على تفهمكم ، راه ما فهمنا والوا أشريفة ،الله يهديك لما قولي للمكتب بدلك الصوت العذب حشوم عليكم كتكرفسوا على المواطنين .
بسيدي يحيى الغرب محطة قطار لا فرق بينها وبين مزبلة المدينة ، مزكشة بكل أنواع وألوان الأكياس البلاستيكية والأوراق الممزقة المرمية بالأرض، المراحيض عفنة تنبعث منها روائح تؤدي بالمخرجين إلى الإحتباس الفوري ربما تقتل مريضا أو مصاب بديق التنفس ... ، في قاعة الإنتظار 6 مقاعد لا أكثر ، وبقارعة السكة الحديدية الكراسي توحي إليك أنك واقف يوم الحساب الدي لا مفر منه ولن يفلت منه وزير التجهيز والنقل واللوجستيك ولا أي مسئول على هده الكارثة ، «منك للشمس »لا وجود لأشجار أو بنايات تغطية كراسي إسمنتية عفنة جدا ، لا وجود لصنابير الماء الصالح للشرب ، عدد كبير من القطارات لا تتوقف بمدينتي المحكورة، مقارنة بالملايير الكبيرة التي يصرح بها المكتب عندما يجمع «الحصيصة » سنويا من المواطنين ، سنكون مضطرين لنتصل بالسيد الوزير المنتدب محمد الوافا الدي كان وزير التعليم في بحكومة حزب اللامبااا والدي بقي راجل مع عبد الإلاه بنكران في محنته كي «يسلفنا »الصفر الدي أعطاه للمعلمة بالعرائش كي نضعه على مدخل باب محطة القطار بسيدي يحيى الغرب .
فهد الباهي
سيدي يحيى الغرب .
fahdbahi@gmail.com

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire